المشاهد
رسالة حب و تأييد للرئيس السيسي من اهالي دمياط في أمسية رمضانية الفيومي: تطوير قدرات العاملين بالصناعة ضرورة لتطوير قطاع الغزل والنسيج نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية يشارك في أعمال اللجنة العليا للشراكة الصناعية بقطر شعبة المصدرين: مصر تلعب دورًا استراتيجيًا في الحفاظ على التوازن الاقتصادي علاء نصر الدين: تحقيق التكامل الصناعي وتعزيز التواصل بين المصنعين أصبح ضرورة ملحة قيادات ”الدستور” و”التحالف الشعبي” يناقشون تحديات العمل الحزبي متى بشاي : معارض ”أهلاً رمضان” توفر السلع بتخفيضات تصل إلى 30% السمدوني: مشروعات جديدة باستثمارات 1.84 مليار دولار تدعم قطاعي المنسوجات والصناعات المعدنية الفيومي: الحوافز الاستثمارية تعزز جاذبية الاقتصاد المصري وتدعم تدفقات الاستثمار الأجنبي محمد سعده : منتدى الأعمال المصري العراقي رسالة للدعم الحكومي للشراكة مع القطاع الخاص حازم المنوفي: قانون الحوافز الضريبية خطوة هامة نحو توسيع قاعدة الاقتصاد الرسمي غرفة الرعاية الصحية: خطة طموحة للنهوض بالسياحة العلاجية

المنوعات

احمد عمر هاشم: عبادات أهل التصوف مطابقة لما مارسه ”الرسول عليه الصلاة والسلام”

الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء
الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء

صرح الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن عبادات أهل التصوف مطابقة لما مارسه الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم يقتدون بالرسول والصحابة والسلوك الوسطي الذي جاء به الإسلام.

وأضاف أحمد عمر هاشم، خلال لقاء ببرنامج "مملكة الدراويش"، مع الإعلامية قصواء الخلالي، على قنوات المتحدة، أن الأولياء عرفهم القرآن حينما قال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، موضحا أن الكرامة عبارة عن إعانة من الله يعين بها وإليه في بعض الأمور، كما أكد رفضه التنبؤ بالغيب أو ادعاء معرفة الغيب.

واستطرد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: "نرفض الغيب وادعاء الغيب والسحر موجود ولا يزال السحرة حتى الآن يقومون بهذا الفعل المحرم شرعا، ونجددها بصوت جهير وبخط عريض أمتنا في أمس الحاجة إلى ثقافة الصوفية المعتدلة"، ولفت إلى أن طلب الدعاء من الصالحين والأولياء العارفين مطلوب مهم جدا وكان معمولا به في عهد السلف الصالح.

واستكمل عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: "برنامج مملكة الدراويش يعيد للمصريين ثقافة الواسطية والصوفية التي قال عنها ابن تيمية هم الذين وصلوا إلى الصديقية وأمتنا الان في امس الحاجة الى الثقافة الصوفية المعتدلة".