المشاهد
وزير الصحة والسكان يلتقي ممثلي شركتين لبحث تعزيز استخدام التكنولوجيا بالقطاع الصحي وزير الشباب والرياضة يستقبل الممثل المقيم الجديد لمنظمة UNFPA وزيرة التضامن الاجتماعي تفتتح أعمال تطوير مجمع خدمات متعددي الإعاقة بالطالبية وزير الاتصالات يشهد ختام فعاليات هاكاثون ”بالمصرى تك” لإنتاج حلول تكنولوجية وتطبيقات وزير الخارجية والهجرة يستقبل المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وزير الصناعة والنقل يبحث مع وفد غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة سبل زيادة الاستثمارات محمد راشد : استشاري الإدارة والتشغيل يحقق الكثير من المكاسب للمطورين والعملاء هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل البشر في الوظائف؟.. خبير تكنولوجيا معلومات يجيب: وزير التعليم العالي:⁠ ⁠بنك المعرفة اتاح الوصول المجاني للخدمات التعليمية للطلاب والباحثين علاء فاروق : الإصلاح الزراعي يحقق إيرادات بأكثر من مليار جنيه وزيرا التضامن الاجتماعي والعمل يبحثان إجراءات ضم العمالة غير المنتظمة وزير الاستثمار يلتقى رئيس اتحاد الغرف التجارية لبحث سبل تعزيز التعاون

الأخبار

خلال زيارتها المانيا.. وزيرة البيئة تستعرض وجهة نظر الدول النامية فيما يخص تمويل المناخ

وزيرة البيئة خلال زيارتها المانيا
وزيرة البيئة خلال زيارتها المانيا

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة لقاءا ثنائيا مع جينيفر مورغان وزيرة الدولة والمبعوثة الخاصة للعمل المناخي الدولي في وزارة الخارجية الألمانية، وذلك على هامش فعاليات الدورة ال١٥ لحوار بتسبيرج للمناخ بالعاصمة الألمانية برلين، للتأكيد على وجهة نظر الدول النامية فيما يخص تمويل المناخ، وذلك بعد الرئاسة المشتركة مع الجانب الألمانى للجلسة الوزارية للنظام العالمى لتمويل المناخ.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد خلال اللقاء، على أهمية الاستفادة من الدروس السابقة فيما يخص تمويل المناخ، بدءا من وضع خطة عمل اتفاق باريس في ٢٠١٨ وصولا إلى مؤتمر المناخ COP28 بدبي، ومن أهمها ليس فقط الوصول إلى ١٠٠ مليار دولار لتمويل المناخ والتى تم التوافق عليها، ولكن إتاحة التمويل للدول النامية، من خلال التحقق من هدف المشروعات المقدمة للتمويل، كونها مشروعات تنموية او تهدف للتصدي لآثار تغير المناخ، خاصة فى مجال التكيف.

وأوضحت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الدول النامية تواجه تحدي فيما يخص تمويل مشروعات التكيف، وهو ضرورة تقديم تبريرات لمدى أهمية المشروع وعلاقته بالتكيف والمناخ بشكل عام، مستشهدة بتجربة مصر خلال التقدم بطلب تمويل مشروع التكيف في دلتا النيل باعتبارها من أكثر الدلتات تأثرا بتغير المناخ، حيث كانت مصر مطالبة بتقديم مبررات لأهمية المشروع فيما يخص التكيف وعلاقته بالعمل المناخي وطرق التنفيذ.

في حين أشارت وزيرة البيئة إلى تحدي آخر فيما يخص تمويل مشروعات التخفيف، وهو انعكاسه على زيادة مديونية الدول وزيادة الأعباء عليها، والتي تكون مطالبة بدفع فوائد قروض هذا التمويل، ويزيد عبء هذه المديونية بالتوازي مع سعي الدول للوفاء بالتزاماتها في تنفيذ خطط مساهماتها الوطنية للتصدي لآثار تغير المناخ وتوفير حياة كريمة ومستدامة لشعوبها.

موضوعات متعلقة